الشيخ علي النمازي الشاهرودي
137
مستدرك سفينة البحار
عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : كف علي كفي ( 1 ) . ولذلك قضية لطيفة فيه ( 2 ) . ورواه العامة هكذا : قال ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا بكر كفي وكف علي في العدل سواء ، كما عن مناقب الخوارزمي الحنفي ( 3 ) . والسيوطي في تاريخ الخلفاء ( 4 ) ، والعلامة محمد صالح الحنفي في كتابه الكوكب الدري ( 5 ) ، وابن عساكر في تاريخه الكبير ( 6 ) ، وأمالي المفيد ( 7 ) . تقدم في " قضى " : أن في زمان ظهور الحجة المنتظر ( عليه السلام ) ينظر الناس إلى كفهم في كشف القضاء في أمر لا يعلمون حكمه . تفسير قوله تعالى : * ( ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم ) * يعني مع الحسن المجتبى ( عليه السلام ) * ( فلما كتب عليهم القتال ) * مع الحسين ( عليه السلام ) * ( قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب ) * إلى خروج القائم ( عليه السلام ) فإن معه النصر والظفر - الخ ( 8 ) . وفي معناه غيره . وفي رواية : * ( كفوا أيديكم ) * أي ألسنتكم ( 9 ) . باب الغنا والكفاف ( 10 ) . الكافي : عن أبي عبيدة الحذاء ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عز وجل : إن من أغبط أوليائي عندي رجل خفيف الحال ذا حظ من صلاة ، أحسن عبادة ربه بالغيب وكان غامضا في الناس ، جعل رزقه كفافا فصبر عليه ، عجلت منيته ، فقل تراثه وقلت بواكيه ( 11 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 432 ، وص 454 ، وجديد ج 40 / 27 ، وص 119 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 432 ، وص 454 ، وجديد ج 40 / 27 ، وص 119 . ( 3 ) المناقب ص 205 . ( 4 ) تاريخ الخلفاء ج 1 / 27 ط مصر سنة 1305 . ( 5 ) الكوكب الدري ص 122 ط باكستان . ( 6 ) تاريخ ابن عساكر الورقة 95 . ( 7 ) أمالي المفيد مجلس 35 . ( 8 ) ط كمباني ج 10 / 150 ، وج 13 / 137 ، وجديد ج 44 / 217 ، وج 52 / 132 . ( 9 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 189 ، وجديد ج 71 / 299 و 300 . ( 10 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 233 ، وجديد ج 72 / 56 ، وص 57 . ( 11 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 233 ، وجديد ج 72 / 56 ، وص 57 .